السبت، مارس 20، 2010

لا..... يا ابنائى


تمضى الساعات ..
و تمضى الايام...
تطوينا و تطويها الذكريات ..
تحل علينا ذكرى يوم اعتاد الناس بتسميته عيد الام يفردون فيه الاغانى و الافلام و الهدايا ..
لن اتحدث بداية عنه من باب الحلة و الحرمة مع يقينى التام الجازم ان ما يجب ان يحكمنى كفرد او كأمة ادعينا الاسلام هو شرائع الاسلام و قوانينه ........
لكن لان الزمان استدار.....
و لان الغافل هو من لا يعترف انه بين اظهرنا من لا يزن عنده الاسلام جناح بعوضة ... و انه ما اسهل ان يضرب به و بكل قواعده عرض الحائط الا ما رحم ربى .....
دعونا نتجرد و لو قليلا فى الحديث ..
الام ذاك الكائن الرقيق... القوى... الناعم.... الصلب
اكل ما يستحقه منا بعد ما بذله و سيظل يبذله من اجلنا حتى يلقى الله ان نتذكره....يوما فى العام ...و ساعة فى يوم ....و لحظة فى ساعة و هدية فى لحظة....
كارت به بعض كلمات ....
مكالمة فى الهاتف على عجلة من امرنا....
هيهات ثم هيهات ان نوفيها اقل القليل من اقل شئ بذلته من اجلنا
و الله لو اتيناها بقراب الارض ذهبا ما وفينها و لو عن اهة الم و زفرة وجع حين حملتنا تسعة اشهر فى قلبها
نكبر فى رحمها و نزداد محبة الى قلبها
هو الم معه تزداد المحبة و الشوق منها لنا
هو عذاب تزداد معه عشقا و توقا ان تلامسنا باناملها و ان تحتضننا باعينها و بشغاف قلبها
هى من كان تعبها من اجلنا راحة لها
من كان سهرها و كدها و بكاؤها امتع متعها و اجمل لحظاتها...
اننا لو حملنا حقيبة تزن كيلو جراما و سرنا بها يوما ترافقنا فى نهارنا و ليلنا فى عملنا و راحتنا لصببنا اللعنات ...
و ما تحملنا........ فما بالنا بحملها لنا تسعة اشهر
ما بالنا برضاع و رعاية و ...... و ...... و...... و...... و
حتى بعد ان نبلغ مبلغ الشباب و الزواج و الانجاب
ايعقل ان يكون جزاءها ...
يوما فى العام ...و ساعة فى يوم ....و لحظة فى ساعة و هدية فى لحظة....
كارت به بعض كلمات ....
مكالمة فى الهاتف على عجلة من امرنا....
ان منا من لا يتذكر امه على الاطلاق .. بل ان بين اظهرنا من اودعها بيده الى ما نسميه دور العجزة و المسنين
ان منا من يتمنى ان يعاجلها الموت حتى يتسنى له ما يظنه راحة حتى من ان يرفع سماعة الهاتف يطمئن عليها ..
نحن لا نتكلم عن دين و شريعة
نتلكم عن انسانية... عن مشاعر... عن احاسيس... عن واجبات و حقوق...
عن دين لو انفقنا فيه ارواحنا التى بين جنباتنا ما استطعنا ان نسدد فيه شئ..
ابعد كل هذا يكون مقدارها عندنا مكالمة او هدية بخست ام ثمنت قيمتها
يكون مكانها دور العجزة يكون انيسها الوحدة و رفيقها المرض و السقم
يكون اصدقائها الذكريات ....

اسمحوا لى ان افرد ما تبقى من اسطر لما اراده و تحدث عنه الاسلام
فى حق الام منفردة و فى حق الوالدين مجتمعين

الجنة تحت أقدام الأمهات
الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 348
خلاصة حكم المحدث: صحيح

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : ( أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أمك ) . قال : ثم من ؟ قال : ( ثم أبوك ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5971
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

الوالد أوسط أبواب الجنة ، فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه
الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1900
خلاصة حكم المحدث: صحيح

لا يدخل الجنة عاق ، ولا مدمن خمر ، ولا مكذب بقدر
الراوي: أبو الدرداء المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 10/45
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

رغم أنف ، ثم رغم أنف ، ثم رغم أنف قيل : من ؟ يا رسول الله ! قال : من أدرك أبويه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2551
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّـهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ ﴿٨٣﴾البقرة

وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٥﴾لقمان

وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴿٢٣﴾ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ﴿٢٤﴾﴿الإسراء﴾

وقد ورد عن ابن عمر أنه رأى رجلا يحمل أمه على ظهره فقال له هذا الرجل: لقد حججت بأمي وهي على ظهري، أتراني وفيتها حقها يا ابن عمر، فقال له عبد الله بن عمر: ولا بطلقة، أي ولا بطلقة واحدة من ءالام الوضع عندما ولدته

رب يقرن بين الشكر له و للوالدين
رب يأمر الا يشرك به ويتبعه و بالوالدين احسانا
رب يأمر ان لا نقول لهما اف و هما يجاهداننا على الكفر و الا ننهرهما باقل كلمة تضجر و هى اف بل و ان نصاحبهما فى الدنيا معروفا
رب جعل الجنة تحت اقدام الامهات
رب جعل الوالد اوسط ابواب الجنة
رب جعل بر الاباء فى كبرهما سببا لدخول الجنة
و جعل عقوقهما موجبا للعذاب فى الدنيا و موجبا النار فى الاخرة
الا نلاحظ معا لفظة مصاحبة و صاحبها و صحبتى
علاما تدل هذه اللفظة ؟
ان نتذكرهما من العام للعام مرة ..
ان نودعهما دور العجزة و المسنين
ان نبخل عليهما بما اغداقاه علينا من حب و محبة و رأفة و رحمة و شوق و حنان ...
اتريدون الحديث عن المادة
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي مالا وولدا وإن والدي يحتاج مالي قال أنت ومالك لأبيك إن أولادكم من كسبكم فكلوا من كسب أولادكم
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 3/329
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ما بالنا لو علمنا احب الاعمال الى الله الا نتسابق اليها....
ما باللنا ان كان برهما يقدم على الجهاد فى سبيل الله...

سألت النبي صلى الله عليه وسلم : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال : ( الصلاة على وقتها ) . قال : ثم أي ؟ قال : ( ثم بر الوالدين ) . قال : ثم أي ؟ قال : ( الجهاد في سبيل الله ) . قال : حدثني بهن ، ولو استزدته لزادني ...... الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5970خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أجاهد ؟ قال : ( لك أبوان ) . قال : نعم ، قال : ( ففيهما فجاهد ) .
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5972
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

هذا الدين الذى ما ترك لنا ان نتوقف عن برهما حتى بمفارقتهما دنيانا
إذا مات الرجل انقطع عمله إلا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية أو علم ينتفع به
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: 1/432
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أن رجلا من الأعراب لقيه بطريق مكة . فسلم عليه عبدالله . وحمله على حمار كان يركبه . وأعطاه عمامة كانت على رأسه . فقال ابن دينار : فقلنا له : أصلحك الله ! إنهم الأعراب وإنهم يرضون باليسير . فقال عبدالله : إن أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب . وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه " .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2552
خلاصة حكم المحدث: صحيح

إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه
رب جعل ابر برنا اباءنا ان نصل و نبر اصدقاءهم

رب جعل من صلة الرحم على وجه العموم قربة لله و بابا من ابواب سعة الرزق و طول الاجل

من سره أن يبسط له في رزقه ، أو ينسأ له في أثره ، فليصل رحمه
الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2067
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

رب غفور رحيم يريد ان يسود مجتمعنا امن و سلام اجتماعى
ان تكون عراه موثوقة بالمحبة و البر و الحنان و الرأفة و الحق و ان نؤدى الامانات الى اهلها

اسمع قائل يقول اذا دعونا نتذكرهم و لو يوم فى العام
اقول هل لو اننى صليت اربع صلوات من الخمس تجزئ و تكفى
لا اعتقد بان عاقل يقول بهذا
اما ان تؤدى الامر على الوجه الذى اراده الله و شاءه او ليس لله فيما تفعل حاجة
و لنتذكر ان الايام دول
فلنبر اباءنا ليبرنا ابناءنا
و الله لا يدرك احدنا مقدار ما يرفل فيه من نعمة حتى يبتلى بفقدها
انت يا من ابتلاك الله بفقد احد والديك او كليهما ماذا تشعر
كيف تمر بك اللحظات.....
كيف تطويك الايام....
الا تشتاق الى لمسة حانية من يد امك ... الى تربيتة من كف والدك على كتفك ...
الا ترهف السمع علك تسمعها تناديك باحب الاسماء الى قلبك
الا يشتاق قلبك ان يسمع نبضات قلبيهما تلهج قبل السنتهما بالدعاء اليك ان يوفقك الله الى كل خير
و ان يوسع لك فى الرزق...
الا تسمع قلبهما يريد لك ان تحصل من الخير و المكانة اضعاف اضعاف ما وصلا اليه ...
الا تشتاق ان تحتضن اناملك كفهما و تقبل اناملهما
الا تحن ان تضع رأسك بين يديهما
و ان تجد صدرا يتسع لهمك و كربك و كل ما بك
الا و الا و الا .........
كيف تريد ان يعاملك ابناؤك فى كبرك و سقمك
سرعان ما يستدير الزمان
افق قبل ان تفيق على صرختك فى وحدتك تقول
لا لا لا يا ابنائى....
لا اريد و لا احب ان تنسونى طوال العام
ثم تتذكرونى للحظة فى يوم من العام ...
لا ....لا ..... لا

هناك تعليقان (2):

زهرة الجنة يقول...

اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا
اللهم ارزقهم حسن الخاتمه
اللهم ارزقهم الفردوس الأعلي
اللهم امين امين

تدوينه رائعه للغايه باسم
بارك الله بك واعزك ورزقك السعاده والخير كله

باسم يقول...

اللهم امين امين امين
جزاكم الله كل خير يا مروة